ركن الإيمان
 

مواقع إسلامية

 

إسلاميات

 

معلومة

 

دعاء

 

أذكار

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




إن كل ما شرعه الله تعالى، زيادة على الفرائض والواجبات، فهو نفّل ونافلة، وهو المندوب والمستحب والتطوع عند الفقهاء، فهي نافلة لأنها زيادة على المفروض؛ وهي مندوبة لأن الشارع يندب أهل الإيمان والتقوى إليها؛ وهي مستحبة لأن الشارع يحبها؛ وهي تطوع لأن المسلم يتطوع بها.

فأما الفرائض والواجبات فلا خيرة للإنسان فيها، ولا حق له في فعلها أو تركها؛ ما له فيها إلا الطاعة والامتثال لأمر الله، ولهذا كانت أفضل القُربات.

فأما النوافل فهي مجال التنافس والتسابق، والتسامي في نيل الدرجات الزلفى عند رب العالمين، يوم القيامة.

قال تعالى: ( ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، ذلك هو الفضل الكبير). [ فاطر: 32].

ومثل النوافل، مَثل الطلاب في الجامعة، لابد أن يحصل كل طالب على نسبة مئوية معينة، كستين في المائة للنجاح، في كل مقرر يدرسه؛ فما زاد على ذلك فهو حَلبَة التسابق، ومجال التفاضل والتمييز في النجاح، وهو من النافلة.

والصلوات الخمس مكتوبة مفروضة، من أقامها فقد أقام الدين، وكانت له نوراً وبرهاناً يوم القيامة؛ ومن لم يقمها لم تكن له نوراً ولا برهاناً يوم القيامة؛ وكان مع قارون وفرعون وهامان كما ورد في الحديث.

ولكي تكون الصلاة كاملة طيبة، أثيرةً عند الله ، شرعت معها صلوات عديدة هي من النوافل.


1- ومن أهم هذه النوافل، ركعتا سنة الفجر. وقد ورد فيهما الحديث المتفق على صحته عن حفصة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا طلع الفجر، وأذن المؤذن، صلى ركعتين.


وفي المتفق عليه من حديث عائشة، قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل، أشدّ تعاهداً منه على سنة الفجر.


وفي الحديث المعروف: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".


2- ويسن صلاة ركعتين أو أربع، قبل الظهر وبعدها.
وفي حديث الترمذي وغيره، عن أم حبيبة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من حافظ على أربع قبل الظهر، وأربع بعدها حرمه الله على النار.


وربما قضى النافلة التي قبل الظهر والتي بعدها، اهتماماً بها، وتحصيلاً لثوابها.
ففي الترمذي عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل أربعاً قبل الظهر، صلاَّهنَّ بعدها.

وروى ابن ماجه عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الأربع قبل الظهر، صلاهن بعد الركعتين بعد الظهر.
وربما قضى الركعتين اللتين بعد الظهر: ففي الحديث المتفق عليه عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهي عن الركعتين بعد العصر، ثم رأيته يصليهما، فقال: سألت عن الركعتين بعد العصر، فإنه أتاني ناس من بني عبد القيس، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان.

3- ويحث على النافلة قبل العصر: ويقول في حديث أحمد وأبي داود والترمذي عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً".


وربما قضاها ركعتين بعد العصر، كما في مسلم والنسائي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة، عن السجدتين ( يعني الركعتين) اللتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر؛ فقالت: كان يصليهما قبل العصر؛ ثم إنه شُغل عنهما او نسيهما، فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما؛ وكان إذا صلى صلاة داوم عليها.

4- و الركعتان بعد المغرب من الرواتب المؤكدة المنحصرة؛ وفي الحديث المتفق عليه عن عبدالله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الغداة أي الفجر.


وفي الطبراني عن عمار من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر ويروى من صلى ست ركعات بعد المغرب، كُتب من الأوابين. وروى أبو داود عن قتادة عن أنس في قوله تعالى: ( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) قال: يصلون فيما بين المغرب والعشاء. وكذلك ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع).

5- والتنفل قبل العشاء مشروع بالحديث العام المتقدم بين كل أذانين صلاة وفي حديث ابن ماجه: من صلى أربع ركعات قبل العشاء بنى الله له بيتاً في الجنة.
والتنقل بعدها بركعتين مشروع بحديث ابن عمر.
وفي حديث سعيد بن منصور عن البراء بن عازب- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى قبل الظهر أربعاً، فكأنما تهجد من ليلته؛ ومن صلاهن بعد العشاء، كان كمثلهن من ليلة القدر.

6- وفي صلاة الليل يقول الله تعالى: ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً). [ الإسراء: 79].
وفي الحديث المتفق عليه عن عائشة رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة؛ يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهنِّ وطولهنِّ، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهنِّ وطولهنِّ، ثم يصلي ثلاثاً.

وروى الجماعة إلا البخاري، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: الصلاة في جوف الليل.


وروى الترمذي عن عمرو بن عبسة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة، فكن.


وروى الجماعة عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحب الصلاة إلى الله عز وجل، صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه.

7- ومنها صلاة الضحى. ففي المتفق عليه عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: بصيام ثلاثة أيام في كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام.


وروى أحمد ومسلم عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله وروى الترمذي وابن ماجه عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصراً في الجنة.

وروى أحمد وأبو داود عن عبدالله بن بريدة عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في الإنسان ستون وثلاثمائة مِفصل، فعليه أن يتصدق عن كل مِفصل منها صدقة. قالوا: فمن الذي يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: النخامة في المسجد يدفنها، أو الشيء ينحيه عن الطريق؛ فإن لم يقدر فركعتا الضحى تجزي عنك.

8- وتحية المسجد: فقد روى الجماعة عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يصلي ركعتين.

9- وسنة الوضوء: ففي المتفق عليه عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الصبح: يا بلال: حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة! قال: ما عملت عملاً أرجى عندي، أني لم أتطهر طهوراً، في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور، ما كتب لي أن أصلي.


إن هذه النوافل، تحقق لمن يصليها المطالب التالية:

1- إنها كسب للوقت الثمين، واستغلال له في عمل نافع؛ وذلك خير بكثير، من إضاعته سدىّ، في لغو القول، وفضول الكلام، أو في مكروه ممقوت، أو معصية مؤثمة، فلا شك أن اشتغال المصلي بالسنة التي بعد الجمعة- مثلاً- وهي أربع ركعات، كما جاء في حديث من كان منكم مصلياً بعد الجمعة، فليصل أربعاً – هو أولى من الاشتغال بلغو الكلام، فإنه مكروه في المسجد: يؤذي المصلين، ويقطع عليهم خشوعهم.
2- وإنهارصيد مضمون منميّ عند رب العالمين، مؤهل لمنازل الجنة في الدار الآخرة، وإن أصل دخول الجنة بفضل الله، و لن يدخل أحدكم الجنة عمله كما ورد.

أما التفاضل في الدرجات العلى في الجنة، فهو على قدر الأعمال.
3- وإنها  ضمان مؤكد للمحافظة على الفرائض؛ وجدير بمن يحافظ على النوافل، أن يحافظ على الفروض ولا يضيعها.

ولهذا كان بعض الشيوخ من أهل العلم المربين، يأخذون العهد على مريديهم، من طلاب العلم، ألا يتركوا سنة من هذه السنن الصلوية التي ذكرناها، وأنهم إذا تركوها سهواً أو نسياناً أو نوماً، قضوها، وذلك وثيقة ضامنة، وتأمين قوي شامل ضد ترك الواجبات والفروض.

4- وإنها قربى إلى الله، وسبب حب الله لعبده، وإعطائه سؤله، وإجابته دعاءه، وكتابة التوفيق والهدى والنور على أفعاله وأقواله: فلا يتحرك إلا في خير، ولا ينطلق إلا في خير، ولا ينطق إلا بخير، ولا يسمع إلا هدى، ولا يبصر إلا نوراً،

 

(نقلاً عن مسلمة دوت كوم)

 

فلنكن تجار نوايا


هذه دعوة لكسب مزيد  من الحسنات ... نعم فلنكن تجار نوايا كما كان يفعل الصحابة فهم كانوا اذا هم احدهم بفعل اى شىء كان يعدد النوايا ويستحضرها فى نفسه حتى يأخذ اكثر من اجر على العمل الواحد حيث كماورد في الحديث إنما الأعمال بالنيات وإنمالكل إمرء مانوى. وعندما تتعدد النيات على العمل الواحد يتضاعف الأجرفتكسب أجرا على كل نيه تنويها على نفس العمل الذي تؤديه مرة واحدة.. وهذه بعض الأمثلة على ذلك:

    نية الذهاب الى المسجد:
1- تعمير المساجد لله ( انما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر)
2- نية الاعتكاف
3- الابتسام فى وجه اخيك صدقة
4- افشاء السلام
5- شهود صلاة الجماعة
6- تكثير سواد المسلمين
7- الدعوة الى الله
8- الافتخار بأن الله يذكر اسمك
9-انتظار لحظة نزول السكينة ليخشع القلب
10- حضور مجلس العلم(لكى تحفك الملائكة)
11-انتظار نزول الرحمة
12-التقرب الى الله بالفرائض والنوافل للحصول على حب الله


   نية قراءة القرآن وحفظه :

 1- الحصول على حسنة بكل حرف
2- النظر فى المصحف عبادة
3- ذكر الدار الآخرة
4- التدبر فى آيات القرآن
5- الحصول على شفاعة القرآن
6- التقرب الى الله بكلام الله
7- العمل بما فى القرآن
8- رفع درجتى فى الجنة بحفظ آياته


3- نية الأكل والشرب :

 1- للاعانة على الطاعة
2- التفكر فى نعم الله ( فلينظر الانسان الى طعامه)
3- شكر الله على هذه النعمة
4- اعداد البدن للجهاد فى سبيل الله ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
5- ذكر الله ( أذكار ما قبل و بعد الأكل )
6- تطبيق السنة فى الجلوس والأكل


4- نية زيارة الأقارب :

 1- صلة الرحم
2- الايمان بالله واليوم الآخر (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه )
3- ادخال البسمة على وجه مسلم
4- التكافل الاجتماعى ( وتعاونوا على البر والتقوى )
5- الدعوة الى الله )
6- ذكر الله


5- نية الذهاب لطلب العلم :

 1- الدعوة الى الله
2- ان الله فى عون العبد ما دام العبد فى عون اخيه
3- قضاء حوائج المؤمنين
4- طلب العلم الدنيوى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
5- افشاء السلام لله
6- ذكر الله


6- نية المذاكرة :

 1- الدعوة الى الله
2- وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
3- للعمل وكسب المال وانفاقه فى سبيل الله
4- المؤمن القوى خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف
5- دراسة العلم للتفكر فى خلق الله
6- الابتعاد عن الغش ( من غشنا فليس منا )

7- نية طاعة الوالدين :

 1- بر الوالدين
2- الدعوة الى الله
3- من أجل قبول الدعاء
4- طاعة الله
5- الجنة تحت أقدام الأمهات
6- الفوز برضا الله


8- نية النوم :

 1- للقدرة على طاعة الله
2- ان لبدنك عليك حق
3- الراحة من أجل القدرة على قيام الليل
4- الراحة من أجل القدرة على الاستيقاظ
لتأدية صلاة الفجر
5- ذكر الله ( أذكار النوم )
6- اتباع السنة فى طريقة النوم والاضجاع


9- نية الملبس :

 1- ذكر الله ( أذكار الملبس )
2- ان الله جميل يحب الجمال
3- شكر نعمة الله
4- احياء سنة النبى فى طريقة اللبس


10- نية استخدام الانترنت :

 1- الدعوة الى الله
2- حضور مجلس ذكر
3- نشر الاسلام
4- المؤمن القوى خير واحب الى الله من
المؤمن الضعيف
5- طلب العلم


11- نية زيارة المريض :

 1- من حق المسلم على أخيه عيادة المريض
2- ( أما تعلم أنك لو عدته لوجدتنى عنده ) جزء من حديث قدسى
3- شكر الله على المعافاة مما ابتلى به غيره
4- سؤال المريض الدعاء ( لقربه من الله)


12- نية صوم التطوع :

 1- التقرب الى الله بأحب الأعمال اليه
2- أن يبعد الله وجهى عن النار سبعين خريفا
3- مجاهدة النفس وترويضها على الطاعة
4- كسر الشهوة( طلب العفة )
5- اتباع سنة الرسول( الاثنين والخميس و 13-14-15 )
6- الفوز بلحظة قبول دعاء الصائم
7- الاحساس بالفقراء والمساكين
8- للدخول من باب الريان
9- من أعطش نفسه لله فى يوم حار سقاه الله يوم الظمأ الأكبر


13- نية التصدق بالمال :

 1- من يقرض الله قرضا حسنا يضاعفه له
2- الاتقاء من النار ولو بشق تمرة
3- التكافل الاجتماعى
4- داوا مرضاكم بالصدقات
5- لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
6- الصدقة تطفى غضب الله


14- نية الطهارة ( الوضوء والغسل ) :

 1- النظافة من الايمان
2- مغفرة الذنوب مع كل قطرة ماء ( بالنسبة للوضوء )
3- لنكون يوم القيامة من الغر المحجلين
4- الفوز بفتح أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة ( لمن يقول بعد الوضوء أشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله )
5- ان الله جميل يحب الجمال
6- لأكون نظيفا حتى لا تتأذى من الملائكة
7- صلاة ركعتين بعد الوضوء مثل سيدنا بلال بن رباح


16- نية الزواج :

1- انجاب ذرية صالحة لطاعة الله و تكثير سواد المسلمين
2- من أجل العفة
3- التعاون على البر والتقوى والطاعة انا وزوجتى
4- ستر عورات المسلمين
5- لنكون من الذاكرين والذاكرات
6- غض البصر


17- نية التنزه مع الأصدقاء :

1- الترويح عن النفس
2- الدعوة الى الله
3- الأخوة فى الله
4- ذكر الله
5- الاجتماع على حب الله والفراق عليه
6- افشاء السلام
7- التعاون على البر والتقوى
8- واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه


18- نية ممارسة الرياضة :

 1- المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف
2- وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
3- الترويح عن النفس
4- ذكر الله
5- الدعوة الى الله

 

(نقلاً عن منتديات و احة المرأة)

 

 

 

 

صلاة الليل و فضلها

 

قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم  - و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محموداً - سورة الإسراء (79).

( و هى النافلة الزائدة عن الرواتب التى تصلى ليلاً و تسمى تهجد إن كانت بعد نوم و تسمى قياماً.و كان واجباً بقوله تعالى - قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه - فنسخ بالآيه التى بعدها علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن.

عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: ينزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعونى فأستجب له ، من يسألنى فأعطيه ، من يستغفرنى فأغفر له. رواه الأربعة.  فالدعاء فى أخر الليل مجاب إن شاء الله و الدعاء و السؤال و الاستغفار ألفاظ متقاربة.

 و لمُسلم : إن فى الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا و الآخرة إلا أعطاه إياه و ذلك كل ليلة.   و تلك الساعة غير معلومة فينبغى التربص لها فى النصف الأخير من الليل لأنه وقت التجلى و إن كان يحتمل وجودها فى الأول.

 و عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم و أفضل الصلام بعد الفريضة صلاة الليل . رواه الخمسة إلا البخارى

و عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: يعقد الشيطان على قافية(1) رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة :عليك ليل طويل فارقد(2) فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطاً طيب النفس ، و إلا أصبح خبيث النفس كسلان(3). رواه الخمسة إلا الترمذى.

(1) مؤخرة ، و خص مؤخر الرأس لأنه محل تصرف الواهمة و هى أطوع القوى للشيطان و أسرعها له إجابة و العقد كناية عن شىء يعمله كعقد الحبل يثبط عن القيام لطاعة الله.

(2) يضرب أى بيده قائلاً:باق عليك ليل طويل فارقد.

(3) فمن ذكر الله عقب نومه زال كسله و إلا بقى كسلان.

عن عبد الله رضى الله عنه قال : ذُكر عند النبى صلى الله عليه و سلم رجل فقيل : مازال نائماً حتى أصبح ماقام إلى الصلاة(1) فقال: بال الشيطان فى أذنه(2). رواه الشيخان و النسائى.

(1) أى فى و قتها

(2) أى حقيقة لأنه ثبت أنه يأكل و يشرب و ينكح أو المراد صنع به ما ثبطه عن  القيام فهزأ به. فكثرة النوم من الشيطان و قد تكون من كثرة الأكل.

عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم فال: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا جميعاً كُتبا من الذاكرين و الذاكرات.

و عنه و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: رحم الله رجُلاً قام من الليل فصلى و أيقظ امرأته ، فإن أبت نضح فى وجهها الماء. رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت و أيقظت زوجها فإن أبى نضحت فى وجهه الماء. رواهما أبو داود و النسائى و ابن ماجه.

 

عدد صلاة الليل و كيفيتها

عن ابن عمر رضى الله عنه أن رجُلاً قال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ قال: مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة. رواه الخمسة.

و سُئلت عائشة رضى الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم بالليل فقالت:سبع و تسع و إحدى عشرة سوى ركعتين الفجر. رواه البخارى.

عن أبى سلمة بن عبد الرحمن رضى الله عنه أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم فى رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يزيد فى رمضان و لا فى غيره عن إحدى عشرة ركعة يصلى أربعاًً ، فلا تسل عن حُسنهن و طولهن، ثم يصلى أربعاً فلا تسل عن حُسنهن و طولهن ثم يصلى ثلاثاً فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر ؟ فقال : يا عائشة إن عينى تنامان و لا ينام قلبى. رواهما الخمسة.

 

الدعاء فى صلاة قيام الليل

عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان النبى صلى الله عليه و سلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت قيمُ السموات و الأرض و من فيهن و لك الحمد لك ملك السموات و الأرض و من فيهن ، و لك الحمد أنت نور السموات و الأرض و من فيهن ، و لك الحمد أنت الحق و وعدك الحق و لقاؤك حق و قولك حق و الجنة حق و النار حق و النبيون حق و محمد صلى الله عليه و سلم حق و الساعة حق ، اللهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و إليك أنبت و بك خاصمت و إليك حاكمت فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما أعلنت أنت المُقدم و أنت المؤخر لا إله إلا أنت و لا حول و لا قوة إلا بالله. رواه الخمسة إلا أبا داود.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كيف ينام من علم أن حبيبه لاينام

استيقظ أحد الصالحين يوما .. فى ساعة متأخرة من الليل قبل الفجر .... فوجد امرأته تتهجد .. وتصلى وتدعو دامعة العينين مخلصة الدعاء لله.فتعجب من صلاحها وكيف أنه الرجل ينام بينما تبقى هى زاهدة عابدة..


فقال لها : ألا تنامين .. ما الذى أبقاك إلى الآن؟
فردت الزوجة الصالحة بخشوع
وكيف ينام .. من علم أن حبيبه لا ينام؟ !!!!

إن الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر .. وكأنها قد سقطت من قاموسهم .. فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون.

إن الإنسان منا إذا أحب آخرا حبا صادقا .. أحب لقاءه .. بل أخذ يفكـّـر فيه جل وقته .. وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم .. حتى يلاقي حبيبه ..
فهل حقا أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله؟ هل حقا يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟!! .

دعونا نتخيل رجلا من أصحاب المليارات قدم عرضا لموظف بشركته خلاصته : أن يذهب ذلك الموظف يوميا في الساعة الخامسة والنصف صباحا لبيت المدير بهذا الرجل ليوقظه ويغادر ( ويستغرق الأمر 10 دقائق ).. ومقابل هذا العمل سيدفع له مديره ألف دولار يوميا .. وسيظل العرض ساريا طالما واظب الموظف على إيقاظ الثري ..
ويتم إلغاء العرض نهائيا ومطالبة الموظف بكل الأموال التي أخذها إذا أهمل ايقاظ مديره يوما بدون عذر ..

إذا كنت أخي المسلم في مكان هذا .. هل ستفرط في الاتصال بمديرك ؟
ألن تحرص كل الحرص على الاستيقاظ كل يوم من أجل الألف دولار ؟
ألن تحاول بكل الطرق إثبات عدم قدرتك على الاستيقاظ إذا فاتك يوم ولم تتصل بمديرك ؟
ولله المثل الأعلى .. فكيف بك أخي الكريم .. والله سبحانه وتعالى رازقك وهو الذي أنعم عليك بكل شيء .. نعمته عليك تتخطى ملايين الملايين من الدولارات يوميا فقد
يقول تعالى :? وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها?.

أفلا يستحق ذلك الإله الرحيم الكريم منك أن تستيقظ له يوميا في الخامسة والنصف صباحا لتشكره في خمس أو عشر دقائق على نعمه العظيمة وآلائه الكريمة ؟ .

ثواب صلاة الفجر :
وركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر، وهي من أحب الأمور إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- إذ يقول ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها . وفي رواية لمسلم ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعها )
فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي- صلى الله عليه وسلم- شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟

نقلاً عن موقع مسلمة (منتديات الحوارات)


 

  

 الأمور الميسرة لقيام الليل

*الأمور الظاهرة:
1- عدم الإكثار من الأكل والشرب .
2- ألا يتعب الإنسان نفسه بالنهار في الأعمال التي تقي بها الجوارح ، وتضعف بها الأعصاب .
3- ألا يترك القيلولة بالنهار لقوله- صلى الله عليه وسلم- : قيلوا فإن الشياطين لا تقيل .

4- أن يتجنب ارتكاب المعاصي فإن ذلك مما يقسي القلب ويحول بينه وبين أسباب الرحمة .
5- أن يبتعد عن التنعم الزائد في الفراش .

6- الابتعاد عن فضول النظر والكلام فإن ذلك يقسي القلب ويحول بينه وبين أسباب الرحمة.
7- كثرة ذكر الله -عز وجل- فإن لذكره حياة القلب .
8- أكل الحلال والابتعاد عن الحرام.

* الأمور الباطنة :
1- سلامة القلب من الحقد على المسلمين ومن البدع ومن فضول الدنيا كي ينشغل بالله .
2- خوف غالب يلازم القلب فإنه إذا تفكر العبد في أحوال الآخرة وجهنم طار نومه وعظم حذره وازداد خوفه .

3- أن يتفكر في فضل قيام الليل بسماع الآيات والأحاديث والآثار الواردة فيه .
4- قصر الأمل فإنه يدفعه إلى العمل وإياك وطول الأمل فإنه يدفع إلى الكسل ويجلب الملل .

5- تذكر نومتك في القبر الوحيش وظلمته فإن ذلك يهون عليك القيام في ظلمات الليل .

نقلاً عن موقع مسلمة (المقالات)

 

 

 

 

 

 

 


 


 

 

حب الله لعباده


قال تعالى : إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم
يقول الله عز وجل : ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في
جنب عفوي

ـــــــــــــــــــ

أوحى الله لداود : يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم
لذابوا شوقاً إليَّ
يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين عليَّ

ـــــــــــــــــــ

يقول الله عز وجل : إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إليَّ يديه يقول يا رب يا رب
فأردهما ، فتقول الملائكة إلى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له ، فأقول ولكني أهل
التقوى وأهل المغفرة ، أشهدكم إني قد غفرت لعبدي

ـــــــــــــــــــ

جاء في الحديث : إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يا رب ، فتحجب
الملائكة صوته ، فيكررها يا رب ، فتحجب الملائكة صوته ، فيكررها يا رب ، فتحجب
الملائكة صوته ، فيكررها في الرابعة ، فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت
عبدي عني؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي

ـــــــــــــــــــ

ابن آدم خلقتُك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني فإذا رجعتَ إليَّ تبتُ
عليك ، فَمِن أين تجدُ إلهً مثلي وأنا الغفور الرحيم

ـــــــــــــــــــ

عبدي أخرجتُك من العدم إلى الوجود وجعلتُ لك السمع والبصر والعقل
عبدي أسترك ولا تخشاني ، اذكرك وأنت تنساني ، أستحي منك وأنت لا تستحي مني ،
مَن أعظم مني جودا ومَن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ، ومن ذا الذي يسألني
ولم أعطيه ، أبخيلٌ أنا فيبخل عليَّ عبدي؟

ـــــــــــــــــــ

جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : من يحاسب
الخلق يوم القيامة؟ فقال الرسول : الله ، فقال الأعرابي : بنفسه؟ فقال النبي :
بنفسه ، فضحك الأعرابي وقال: اللهم لك الحمد ، فقال النبي : لِمَ الإبتسام يا
أعرابي؟ فقال : يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى وإذا حاسب سامح ، قال النبي
: فَقِه الأعرابي

ـــــــــــــــــــ

قال أحد الائمة : لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طُردت ، ولا تقطع الإعتذار
ولو رُددت ، فإن فُتِحَ الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد إليه يدك وقل
له مسكين فتصدق عليه ، فإنما الصدقات للفقراء والمساكين

ـــــــــــــــــــ

قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي : يا ابن آدم استطعمتك ولم تطعمني ،
فيقول : فكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ فيقول : أفلم يستطعمك عبدي فلان؟ أما
تعلم أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك ولم تسقني ، فيقول :
فكيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ فيقول : أفلم يستسقيك عبدي فلان؟ أما تعلم أنك لو
اسقيته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم مرضت ولم تعدني ، فيقول : فكيف أعودك وأنت
رب العالمين؟ فيقول : مرض عبدي فلان أما تعلم أنك لو عدته لوجدتني عنده

ـــــــــــــــــــ

يقول الله تبارك وتعالى : يا عبادي إني حرمتُ الظلم على نفسي وجعلتُه بينكم
محرماً فلا تظالموا ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم ، يا
عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته
فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا
فاستغفروني اغفر لكم ، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي
فتنفعوني ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل
واحد ما زاد من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا
على أفجر قلب رجل واحد ما نقص من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيتُ كل واحد منهم مسألته ما نقص
ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر

ـــــــــــــــــــ

جاء في الحديث أنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله : يا آدم لا تجزع من قولي
لك (أخرج منها) فلكَ خلقتُها ، ولكن انزل إلى الأرض وذلّ نفسك من أجلي وانكسِر
في حبي حتى إذا زاد شوقك إليَّ ، وإليها تعالى لأدخلك إليها مرة أخرى
يا آدم كنتَ تتمنى أن أعصمك؟ قال آدم : نعم
فقال : يا آدم إذا عصمتك وعصمتُ بنيك فعلى من أجود برحمتي ، وعلى من أتفضل
بكرمي ، وعلى من أتودد ، وعلى من أغفر
يا آدم ذنب تذل به إلينا أحبّ إلينا من طاعة تراءي بها علينا
يا آدم أنين المذنبين أحبّ إلينا من تسبيح المرائين


 

 

علامات

1-من علامة علو الهمة ألا ترضى لنفسك من كل شيء إلا بأحسنه.

2- من علامة الزهد،
أن تعرض عن الدنيا وهي مقبلة عليك.

3- من علامة الكرم
أن تكون للبذل فيما لا يتحدث عنه الناس أسرع منك للبذل فيما يشتهر أمره بينهم.

4- من علامة العظمة
أن تزداد ثباتاً في الطريق الصحيح كلما ازدادت فيك المتاعب.

5- من علامة الحكمة
أن تحمل نفسك على ما تريد أن تدعو الناس إليه.

6- من علامة حسن الأخلاق
، أن تكون في بيتك أحسن الناس أخلاقاً.

7- من علامة الإخلاص
أن يهمك الرضا عما تعمل، قبل أن يهمك الرضا من الناس.

8- من علامة الصبر،
ألا تكثر من الشكوى للناس.

9- من علامة الشكر،
أن تخجل من التقصير مع من أحسن إليك.


الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش

 


 

 

 

 

ألقاب الصحابة رضي الله عنهم


الصديق أبو بكر - عبدالله بن قحافة
الفاروق - شهيد المحراب عمر بن الخطاب
ذو النورين عثمان بن عفان
فدائي الهجرة علي بن أبي طالب
جعفر الطيار
- أبو المساكين جعفر بن أبي طالب
شهيدة البحر أم حرام
حبر الأمة - ترجمان القرآن عبدالله بن عباس
الأسد في براثنه سعد بن أبي وقاص
حمامة المسجد عبدالله بن الزبير
أسد الله - سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب
خطيب رسول الله ثابت بن قيس
صاحبة الهجرتين أسماء بنت عميس
أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية
ساقي الحرمين العباس بن عبدالمطلب
حواريُ رسول الله الزبير بن العوام
أمين الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح
تاجر الرحمن عبدالرحمن بن عوف
غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر
سيف الله المسلول خالد بن الوليد
حِبُ رسول الله زيد بن حارثة
الحِبُ بن الحِب أسامة بن حارثة
حارسة القرآن حفصة بنت عمر
بطل فوق الصليب خبيب بن عدي
ريحانتي الرسول الحسن والحسين
مؤذن الرسول بلال بن رباح
شاعر الرسول حسان بن ثابت
ذات الهجرتين رقية بنت الرسول عليه السلام
الزهراء فاطمة بنت الرسول عليه السلام
ذو البجادين عبدالله بن عبد نهم المزني
الراكب المهاجر عكرمة بن أبي جهل
داهية العرب - أرطبون العرب عمرو بن العاص
ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر


 

 

 


صفات المسلم

قال الحسن - رضي الله عنه:

من علامات المسلم  ،  قوة في دين  ،  وحزم في لين  ،  وإيمان في يقين ، وعلم في حلم  ،  وكيس في رفق، وإغضاء في حق  ،   وقصد في غنى  ،  وتجمُّل في فاقة  ،  وإحسان في قدرة  ،  وتحمل في فاقة  ،  وصبر في شدة  ،  لا يغلبه الغضب  ،  ولا تغلبه شهوة  ،  ولا تفضحه بطنة  ،  ولا يستخفه حرص  ،  ولا تعصر به نية  ،  فينصر المظلوم  ،  ويرحم الضعيف  ،  ولا يبخل ولا يبذر ولا يسرف ولا يقتر، ويغفر إذا ظُلم  ،  ويعفو عن الجاهل  ،  نفسه منه عناء، والناس منه في رخاء·

 

 

 


حوار مع السعادة

قيل للسعادة: أين تسكنين؟
قالت: في قلوب الراضين

قيل: فبم تتغذين؟
قالت: من قوة إيمانهم

قيل: فبم تدومين؟
قالت: بحسن تدبيرهم

قيل : فبم تُستجلبين؟
قالت: أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلا ما كـتــب اللــه لها

قيل: فبم ترحلين؟
قالت: بالطمع بعد القناعة، وبالحرص بعد السماحة، وبالهم بعد السرور، وبالشك بعد اليقين


 

 

 

 

 

 

   لا تتأخر عن الصف الأول



ورد في الحديث قول رسول الله
صلي الله عليه وسلم.: "لا يزال قومٌ يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار".


ولقد ضرب سلفنا الصالح أروع الأمثلة بالعمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وهذه نماذج من حرصهم على صلاة الجماعة، وإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام: كانت مهنة
إبراهيم بن ميمون المروزي الصياغة، وطرق الذهب، والفضة، فكان إذا سمع النداء للصلاة عند رفع يديه بالمطرقة لم يردهما. أي أن كان حريصاً أن يكون جاهزاً للصلاة قبل ارتفاع الأذان. وكان أبو الليث الطرطوسي يُعزى، فقيل: ما شأنه؟ قالوا: فاتته صلاة الجماعة

وقال
حاتم الأصم: فاتتني الصلاة في الجماعة ـ أي مرة واحدة ـ فعزاني أبو إسحاق البخاري وحدهُ، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف، لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا. وكان المزني إذا فاتته صلاة الجماعة، صلى تلك الصلاة خمساً وعشرين مرة. وكان الأسود إذا فاتته صلاة الجماعة ذهب إلى مسجد آخر

وجاء
ضمام بن إسماعيل إلى المسجد، وقد صلى الناس، وفاتته الصلاة، فجعل على نفسه ألا يخرج من المسجد حتى يلقى الله، فجعلهُ بيته حتى مات. وعن سعيد بن المسيب إمام التابعين أنه قال: "ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة".


فأين أنت من ذلك السلف؟

 

 

 

 

 

 


   قال ابن القيم رحمه الله


أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير

وأربعة تهدم البدن
الهم * والحزن * والجوع * والسهر

وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه و! بهجته
الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور
 

وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة

وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول
النهار وآخرة
وأربعة تمنع الرزق


نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة
 

 

 

 

 

الأستغفار


 


أوحى الله
لداود : يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم ...لذابوا شوقاً إليَّ
يا
داود .. هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين عليَّ

يقول الله عز وجل : إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إليَّ يديه يقول يا رب يا رب ..فأردهما ، فتقول الملائكة إلى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له ، فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة ، أشهدكم إني قد غفرت لعبدي
 

 

 

 

الإبتلاء


 



سأل رجل
الإمام الشافعي فقال: يا أبا عبدالله أيهما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلى؟

فقال
الشافعي: لا يمكَّن حتى يُبتلى، فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنهم
 

 

مواعظ

 


جاء في الأثر: إذا ظفر إبليس من ابن آدم بإحدى ثلاث خصال قال: لا أطلب غيرها
إعجابه بنفسه...، واستكثاره عمله...، ونسيانه ذنوبه

وقال الأحنف بن قيس لولده: يا بني: إذا أردت أن تواخي رجلاً فأغضبه، فإن أنصفك فالزمه وإلا فاحذره، فالإنصاف وقت الغضب من شيم الأكرمين

 

 


 

 

ظلام المعصية

 

 

للمعاصي من الآثار القبيحة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة مالايعلمه إلا الله، ومنها حرمان العلم، فالعلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.

ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك، وقرأ عليه، أعجبه ما رأى
من وفور فطنته، وتوافر ذكائه، وكمال فهمه، فقال: "إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً، فلا تطفئه بظلمة المعصية".


قال
الإمام الشافعي رحمه الله:ـ

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم فضــل  ** وفضـل الله لا يؤتى لعاصي
 




ا
لجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي - ابن القيم

 

 

واشوقاه رسول الله

جاء تلميذ الي أستاذه وقال: علمت انك تري رسول الله في رؤياك، فقال الأستاذ: فماذا تريد يا بني؟!! قال علمني كيف أراه...فإني في شوق الي رؤياه.   قال : فأنت مدعو لتناول العشاء مع هذه الليلة لأعلمك كيف تري النبي صلي الله عليه وسلم.

وذهب التلميذ لأستاذه وأكثر له من الملح في الطعام ومنع عنه الماء، فطلب التلميذ الماء فمنعه أستاذه بل أصر علي أن يزيده في الطعام، ثم قال له: نم وإذا استيقظت قبل الفجر فسأعلمك كيف تري النبي صلي الله عليه وسلم.

فبات التلميذ يتلوي من شدة العطش والظمأ، فقال له أستاذه أي بني ...قبل أن أعلمك كيف تري النبي صلي الله عليه وسلم، أسألك : هل رأيت الليلة شيئا؟!! قال: نعم. قال: ما رأيت ؟؟! قال التلميذ: رأيت الأمطار تمطر والأنهار تجري وبحارا تسير.

فقال الأستاذ: صدقت نيتك فصدقت رؤيتك، ولو صدقت محبتك لرأيت رسول الله!!

وممن صدقت محبته وبلغت منتهاها مالك بن أنس إمام دار الهجرة الذي قال : ما نمت ليلة إلا رأيت فيها النبي صلي الله عليه وسلم في المنام.

لسان حاله هو وأمثاله:

وما تأخر جسمي عن لقائكم ....إلا وقلبي شيق عجل

وكيف يقعد مشتاق يحركه .... إليكم الحافزان الشوق والامل

فإن نهضت فمالي غيرك وطر .... وإن قعدت فمالي غيركم شغل

وكم تعرض لي الأقوام بعدكمو .... يستأذنوك علي قلبي فما وصلوا

 

 

 

 

 

 

 

حول شهر شعبان



شعبان هو اسم للشهر ، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه ، وقيل تشعبهم في الغارات ، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان ، ويجمع على شعبانات وشعابين .


الصيام في شعبان :

عن عائشة رضي الله عنها قالت : « كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان » رواه البخاري برقم ( 1833 ) ومسلم برقم ( 1956 ) ، وفي رواية لمسلم برقم ( 1957 ) : « كان يصوم شعبان كله ، كان يصوم شعبان إلا قليلا » ، وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان ، وإنما كان يصوم أكثره ، ويشهد له ما في صحيح مسلم برقم ( 1954 ) عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : « ما علمته - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - صام شهرا كله إلا رمضان » وفي رواية له أيضا برقم ( 1955 ) عنها قالت : « ما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان » ، وفي الصحيحين عن ابن عباس قال : " ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا غير رمضان » أخرجه البخاري رقم 1971 ومسلم رقم 1157 ، وكان ابن عباس يكره أن يصوم شهرا كاملا غير رمضان ، قال ابن حجر رحمه الله : كان صيامه في شعبان تطوعا أكثر من صيامه فيما سواه وكان يصوم معظم شعبان .

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، فقال : « ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم » رواه النسائي ، أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425 ، وفي رواية لأبي داود برقم ( 2076 ) قالت : « كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان » . صححه الألباني أنظر صحيح سنن أبي داوُد 2/461

قال ابن رجب رحمه الله : صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده ، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض ، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده ، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه .

وقوله « شعبان شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان »

يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان - الشهر الحرام وشهر الصيام - اشتغل الناس بهما عنه ، فصار مغفولا عنه ، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر حرام ، وليس كذلك .

وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه .

وفيه دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة ، كما كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة ، ومثل هذا استحباب ذكر الله تعالى في السوق لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة ، وفي إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة فوائد منها :

أن يكون أخفى للعمل وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل ، لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه ، ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء ، وكان بعض السلف يصوم سنين عددا لا يعلم به أحد ، فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان فيتصدق بهما ويصوم ، فيظن أهله أنه أكلهما ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته ، وكان السلف يستحبون لمن صام أن يُظهر ما يخفي به صيامه ، فعن ابن مسعود أنه قال : " إذا أصبحتم صياما فأصبِحوا مدَّهنين " ، وقال قتادة : " يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام "

وكذلك فإن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس ، ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل ، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين ، وعند مسلم ( رقم 2984 ) من حديث معقل بن يسار : " العبادة في الهرْج كالهجرة إلي " ( أي العبادة في زمن الفتنة ؛ لأن الناس يتبعون أهواءهم فيكون المتمسك يقوم بعمل شاق ) .

وقد اختلف أهل العلم في أسباب كثرة صيامه -صلى الله عليه وسلم - في شعبان على عدة أقوال :

1- أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في شعبان وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل بنافلة أثبتها وإذا فاتته قضاها .

2- وقيل إن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان فكان يصوم لذلك ، وهذا عكس ما ورد عن عائشة أنها تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لشغلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم .

3- وقيل لأنه شهر يغفل الناس عنه : وهذا هو الأرجح لحديث أسامة السالف الذكر والذي فيه : " ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان " رواه النسائي ، أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425

وكان إذا دخل شعبان وعليه بقية من صيام تطوع لم يصمه قضاه في شعبان حتى يستكمل نوافله بالصوم قبل دخول رمضان - كما كان إذا فاته سنن الصلاة أو قيام الليل قضاه - فكانت عائشة حينئذ تغتنم قضاءه لنوافله فتقضي ما عليها من فرض رمضان حينئذ لفطرها فيه بالحيض وكانت في غيره من الشهور مشتغلة بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فيجب التنبه والتنبيه على أن من بقي عليه شيء من رمضان الماضي فيجب عليه صيامه قبل أن يدخل رمضان القادم ولا يجوز التأخير إلى ما بعد رمضان القادم إلا لضرورة ( مثل العذر المستمر بين الرمضانين ) ، ومن قدر على القضاء قبل رمضان ولم يفعل فعليه مع القضاء بعده التوبة وإطعام مسكين عن كل يوم ، وهو قول مالك والشافعي وأحمد .

وكذلك من فوائد صوم شعبان أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة ، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط .

ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة ، وقال سلمة بن سهيل كان يقال : شهر شعبان شهر القراء ، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال هذا شهر القراء ، وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .

الصيام في آخر شعبان
ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : « هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا ؟ قال لا ، قال : فإذا أفطرت فصم يومين » وفي رواية البخاري : أظنه يعني رمضان وفي رواية لمسلم : « هل صمت من سرر شعبان شيئا ؟ » أخرجه البخاري 4/200 ومسلم برقم ( 1161 )

وقد اختلف في تفسير السرار ، والمشهور أنه آخر الشهر ، يقال سِرار الشهر بكسر السين وبفتحها وقيل إن الفتح أفصح ، وسمي آخر الشهر سرار لاستسرار القمر فيه ( أي لاختفائه ) ، فإن قال قائل قد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين ، إلا من كان يصوم صوما فليصمه » أخرجه البخاري رقم ( 1983 ) ومسلم برقم ( 1082 ) ، فكيف نجمع بين حديث الحثّ وحديث المنع فالجواب : قال كثير من العلماء وأكثر شراح الحديث : إن هذا الرجل الذي سأله النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن له عادة بصيامه ، أو كان قد نذره فلذلك أمره بقضائه . وقيل في المسألة أقوال أخرى ، وخلاصة القول أن صيام آخر شعبان له ثلاثة أحوال :

أحدها : أن يصومه بنية الرمضانية احتياطا لرمضان ، فهذا محرم .

الثاني : أن يصام بنية النذر أو قضاء عن رمضان أو عن كفارة ونحو ذلك ، فجوّزه الجمهور.

الثالث : أن يصام بنية التطوع المطلق ، فكرهه من أمر بالفصل بين شعبان ورمضان بالفطر؛ منهم الحسن - وإن وافق صوما كان يصومه - ورخص فيه مالك ومن وافقه ، وفرّق الشافعي والأوزاعي وأحمد وغيرهم بين أن يوافق عادة أو لا ..

وبالجملة فحديث أبي هريرة - السالف الذكر - هو المعمول به عند كثير من العلماء ، وأنه يكره التقدم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين لمن ليس له به عادة ، ولا سبق منه صيام قبل ذلك في شعبان متصلا بآخره . فإن قال قائل لماذا يُكره الصيام قبل رمضان مباشرة ( لغير من له عادة سابقة بالصيام ) فالجواب أنّ ذلك لمعانٍ منها :

أحدها : لئلا يزاد في صيام رمضان ما ليس منه ، كما نهي عن صيام يوم العيد لهذا المعنى ، حذرا مما وقع فيه أهل الكتاب في صيامهم ، فزادوا فيه بآرائهم وأهوائهم .

ولهذا نهي عن صيام يوم الشك ،قال عمار من صامه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، ويوم الشك : هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا ؟ وهو الذي أخبر برؤية هلاله من لم يقبل قوله ، وأما يوم الغيم : فمن العلماء من جعله يوم شك ونهى عن صيامه ، وهو قول الأكثرين .

المعنى الثاني : الفصل بين صيام الفرض والنفل ، فإن جنس الفصل بين الفرائض والنوافل مشروع ، ولهذا حرم صيام يوم العيد ، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن توصل صلاة مفروضة بصلاة حتى يفصل بينهما بسلام أو كلام ، وخصوصا سنة الفجر قبلها ، فإنه يشرع الفصل بينها وبين الفريضة ، ولهذا يشرع صلاتها بالبيت والاضطجاع بعدها .

ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي وقد أقيمت صلاة الفجر ، فقال له : " آلصُّبح أربعا " رواه البخاري رقم ( 663 ) .

وربما ظن بعض الجهال أن الفطر قبل رمضان يراد به اغتنام الأكل ؛ لتأخذ النفوس حظها من الشهوات قبل أن تمنع من ذلك بالصيام ، وهذا خطأ وجهل ممن ظنه . والله تعالى أعلم .

المراجع : لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف : ابن رجب الحنبلي ، والإلمام بشيء من أحكام الصيام : عبد العزيز الراجحي

والله الموفّق



المصدر :( الإسلام سؤال وجواب  و طريق الإسلام)

 

 

يتم تحديث هذه الصفحة الأثنين من كل أسبوع

  دليل المطاعم - ما هو الأنترنت المجانى إشترى ورد - سينما-مسرح

- خطوط الطيران  - السفارات - خدمات عامة - خدمات حكومية - مواقع هامة

معلومة إيمانية  -  أذكار  -  إسلاميات  -  مواقع إسلامية

الأرشيف - البحث - تحميل الدايلر - افتح بريد سوفيكوم - إتصل بنا

دردشة اون لاين - ضحكة من القلب - إبعث كارت - إلعب و إتسلى - أطرف تعليق

شعر قديم - شعر حديث - أرسل شعرك- مشاركتكم

حظك - معلومتك اليومية- سيارات

سياسة - مال و إقتصاد -  فن و أدب
الصحة و الجمال - بالهنا و الشفا

 الصفحة الرئيسية



جميع الحقوق محفوظة لشركة سوفيكوم للإتصالات