|
(أحبها
... و أحبته ’ كان مكان لقائهما بئر الأمنيات - هو إشارة لمكان يعرف
ببير مسعود بشاطئ الأسكندرية - و حينما
إختارت أن تبتعد حاول أن يردها إليه حتى بكى أمامها , و ذات مساء ذهب
وحده ليجدها خلف بئر الأمنيات )
هذا كل ما كنت أريد ....
وحدك خلف بئر الأمنيات تتعلق الكفان بقضبان الحديد .
ووحدى من خلف الجدار ..
طوفان ثار ...
ثم صار ...
أشواقه الحاره جليد .
و لا ترينى ...
ولن ترينى ...
جد فى الأمر جديد
وحدك خلف بئر اللأمنيات ..
أسمع الهمسات منك تسبقها الدموع ..
رده إلى يوما... هل يعود ..؟
اليوم تلقين السؤال ..
و اليوم لى وحدى الردود ..
لن يعود
صارحلما ان يعود
فمن هنا .. أجيب أنا
باننى لست هنا
فمن عاش بين اناملك ظلا و سنا
والذى كان يبغيك وحدك من كل الدنا
عنك بوحدته إغتنا
هذا يوما عشت عمرا ارتجيه
أن أرى دمعك فيه
أرى خطواتك تسأل الطرقات عنى تيه تلو تيه
وجهك الحائر خلف بئر الأمنيات
جئت لتسأليه
هل يعود ..؟
وهل تريه..؟
صار حلما أن تريه
آه ... آه كم يحلو لى أن أقف بعيدا أنتظر ..
وأن ارى عينيك نهرين دموع ... ونار تستعر
و انت فوق شواطئنا تقتفى من خطوى الأثر ..
( رباه تلك خطواته تلك.. اليوم مر..
ما زال يذكرنى ولم يزل تلقيه فوق شواطئنا الفكر
يا من أضعتك من يدى ..
هل هداك لموعدنا القدر ...؟)
اليوم تتبدد الأيام منك خلف وهم الإحتمال ...
ولدى وحدى أنا إجابات السؤال ..
صار لقياه محال .
أنما طيفك عاودنى .. كلمح ظل أو خيال ..
فأتيت للشاطئ المنسى ..
و بئر الأمنيات
و ذكرت .. أول ما ذكرت
ذكرت دمعى .. وبكيت ..
بكيت على رجل علمه العشق البكاء ...
ذكرت عمرى .. وما ضاع بين أناملك هباء ..
ذكرت وجهك فألفيت نارا فى الدماء
فمضيت و فى صدرى دعاء ..
يضم ضيم الأشقياء ..
قد كان حلما أن اراكى أو رجاء
وحدك ...
خلف بئر الأمنيات ..
تتعلق الكفان بقضبان احديد
وهــــــــــــذا .....
هذا كل ما كنت أريد.
|